خلف كريب روجاناستيان والده الراحل كرئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة شيفا-سوم في عام 2007، بعد أن حوّل حياته الخاصة من نائب رئيس مصرفي يعاني من زيادة الوزن والإرهاق إلى مدافع شغوف عن فوائد أسلوب الحياة الصحي.
بعد زيارته لمنتجع والده الذي بناه حديثاً في أيامه الأولى، سرعان ما قدّر رؤيته لرفاهية العقل والجسد والروح. واكتشف شخصياً حبه للجري وتناول الطعام بشكل جيد، وخسر 15 كيلوغراماً في ستة أشهر وخاض أول ماراثون له بعد عام. وقد قاده ذلك إلى إطلاق ماراثون هوا هين السنوي، وهو ماراثون لجمع التبرعات، والذي لا يزال يجذب أكثر من 3,000 متسابق من جميع أنحاء العالم.
يعتقد كريب بشغف أن العافية الشخصية مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بصحة كوكبنا وأن النهج الشامل للسعي وراء الصحة على المدى الطويل يمتد ليشمل صحة الجمهور الأوسع. وهذا ما يجعل الاستدامة قيمة أساسية في جميع منشآت شيفا-سوم التي لا تؤثر على رحلة الضيف فحسب، بل على عمليات المنتجعات وتواصلها مع المجتمعات المحلية وحماية البيئة.
وانطلاقاً من هذه الفلسفة، قاد كريب عملية إطلاق منتجع زلال الصحي من شيفا-سوم في قطر ونجح في تقديم مفهوم العافية المستدامة إلى مجتمع جديد بالكامل. زلال هو أول منتجع صحي يقدم مفهوم العافية لجميع أفراد العائلة، كما أنه أول منتجع يناصر الحكمة القديمة والطبيعية للطب العربي والإسلامي التقليدي.
يلعب كريب دوراً محورياً في الحفاظ على أشجار المانغروف الساحلية، وهي نظم بيئية بالغة الأهمية مهددة بسبب حالة الطوارئ المناخية في منتجع زلال ويلنيس من شيفا سوم وشيفا سوم هوا هين، وهو من أهم النظم البيئية المهددة بسبب حالة الطوارئ المناخية. وهو رئيس مجموعة الحفاظ على هوا هين التي تأسست في عام 2004 تحت الرعاية الملكية لصاحبة السمو الملكي الأميرة مايا شاكرا سيريندهورن. وهي مؤسسة خيرية مستدامة زرعت 11,000 شجرة مانغروف منذ عام 2013.
يستمر كريب في توجيه السمعة العالمية في مجال العافية الشاملة والمستدامة التي اشتهر بها كل من زلال من شيفا-سوم وشيفا-سوم هوا هين على المستوى العالمي.
كان مؤسسها بونشو روجاناستيان شخصية ذات رؤية ثاقبة في مجال العافية في تايلاند، وكان من أوائل من تبنوا ضرورة الحفاظ على التوازن الذهني والبدني في مواجهة الحياة المهنية المزدحمة. وبصفته نائب رئيس الوزراء التايلاندي السابق، كان بونشو يسافر كثيراً، منذ السبعينيات، إلى "المزارع الصحية"، خاصة في أوروبا.
His positive experiences inspired him to share the idea of a health and wellness way of life with his friends and wider community.
In April 1995, after several years of planning and construction, Chiva-Som opened amongst the natural habitat of his former beach house in Hua Hin.
The son of a Thai-Chinese carpenter, Boonchu trained as an accountant and was president of the leading commercial bank, before entering politics in his 50s.
It was Chiva-Som that allowed him to recuperate from the strains of high office and by the time he died, aged 86, his beloved resort had become one of the leading destinations in the international world of wellness.